السبت، 28 يناير 2012

فتاوى

يجيب عنها المركز الرسمي للإفتاء
تلاوة القرآن
ما آداب تلاوة القرآن؟
لتلاوة القرآن الكريم آداب ينبغي العمل بها ومراعاتها ليزيد ثواب القارئ والتالي لكتاب الله تعالى، فمن هذه الآداب طهارة البدن واللباس والمكان، ثم إخلاص النية لله عند تلاوة القرآن، واستقبال القبلة وتنظيف الفم باستعمال السواك، وعدم العبث بشيء أثناء التلاوة ليستحضر الخشوع.

ثم الاستعاذة بالله تعالى عند بدء التلاوة، لقوله تعالى «فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ» النحل 98، ثم يبدأ بالبسملة في مطلع كل سورة سوى سورة «براءة»، ثم إذا بدأ القراءة بعد البسملة حرص على تجويدها وترتيلها كما قال الله تعالى قال تعالى «وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا» المزمل، 4.
وقال الإمام النووي رحمه الله تعالى في كتابه التبيان في آداب حملة القرآن، وهو يتحدث عن آداب التلاوة: (يستحب للقارئ في غير الصلاة أن يستقبل القبلة، فقد جاء في الحديث خير المجالس ما استقبل به القبلة ويجلس متخشعا بسكينة ووقار مطرقا رأسه، فإذا شرع في القراءة فليكن شأنه الخشوع والتدبر عند القراءة والدلائل عليه أكثر من أن تحصر وأشهر وأظهر من أن تذكر فهو المقصود المطلوب وبه تنشرح الصدور وتستنير القلوب، قال الله عز وجل «أفلا يتدبرون القرآن»، وقال تعالى «كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته»).
الموظف المقصر
أنا مسؤولة عن موظفات، إحداهن لا تنجز عملها، وحاولنا تعليمها، دون أي فائدة، فهل إنهاء خدماتها «قطع رزق»؟
من مبادئ العدل الوظيفي مبدأ المكافأة والعقوبة، فالمكافأة لمن أتقن العمل، والعقوبة لمن قصر فيه، ويشهد لهذا المبدأ قول الله تعالى «إن الله يأمر بالعدل والإحسان» سورة النحل الآية رقم 90، وقوله تعالى «وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى، وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى، ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الأَوْفَى» سورة النجم 39-41، وعليك أن تؤدي عملك على الوجه الأكمل دون ظلم لأحد، ولا تقصير في العمل، فالممنوع إنما هو ظلم الموظف بعدم إنصافه، أو إعداد التقارير المزورة عليه، أو أي نوع من أنواع تضييع حقه، وأما إعداد التقارير الصحيحة التي تبين مدى عمل كل موظف، ومدى تقصيره أو إتقانه في العمل، فهذا من العدل الذي أمر الله سبحانه وتعالى به، حتى ولو ترتب عليه إنهاء خدمة الموظف، بل من الظلم سكوت المسؤول عن تقصير الموظف التابع له بعد علمه بذلك، فهذا ظلم للمؤسسة التي ائتمنت هذا المسؤول على تقييم أداء موظفيها، وكذلك فيه ظلم من جهة أنه يسوي بين من يعمل بشكل صحيح ومن لا يعمل، ومن جهة أخرى فإنه ينبغي ملاحظة أن هذه التقارير يتم على أساسها الترقية من عدمها، والاستمرار في العمل من عدمه، وبالتالي يجب على من يُعدها أن يراعي صدقها ونزاهتها لما يترتب عليها من منافع ومضار.
وإن إنهاء خدمة الموظف الذي لا يصلح لوظيفته ليس ظلماً ولا قطعاً للرزق.
هدايا الموظف
أنا موظف وبعض العملاء يعطونني مبالغ مالية وهدايا، وأخبرت صاحب العمل بذلك ووافق، فما الحكم الشرعي؟
الهدايا التي تعطى للموظف ثلاثة أنواع: الأول: الهدية التي تكون سبباً في المحاباة في المعاملة والظلم والحيف، فهذا النوع من الهدايا محرم قطعاً.
الثاني: الهدايا التي يأخذها الموظف دون اتفاق بينه وبين العميل، وفي أغلب الأحيان تكون بعد انتهاء الخدمة المقدمة من طرف الموظف، وهذا النوع من الهدايا لا حرج في قبولها بعد استئذان صاحب العمل إذا لم يترتب عليها إخلال بحق أو سكوت على باطل. الثالث: الهدايا التي يأخذها الموظف من أشخاص كانت له علاقة سابقة على العمل، أي لم يكن سبب هذه الهدايا الوظيفة، ولا كون الموظف موجوداً في هذه المؤسسة، ولا بأس بمثل هذا النوع من الهدايا؛ لأنه لا علاقة له بمجال العمل.
التسمية
هل الاسم «نهى» اسم حسن وما معناه؟
«نهى» اسم حسن ومن معانيه العقل، قال الإمام النووي رحمه الله في شرحه لحديث «ليلني منكم أولو الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم»، قال: قال أهل اللغة واحدة النهى نهية بضم النون وهي العقل، قيل لأنه ينهى عن القبائح.
وعلى هذا فلا حرج في في التسمية باسم نهى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق