أحمد شعبان
من قواعد الفقه المهمة«الأصل بقاء ما كان على ما كان» وهي من القواعد التي يعول عليها كثير من الفقهاء في المسائل.
وقال الدكتور محمد رأفت عثمان أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر«الأصل بقاء ما كان على ما كان»، الأصل في اللغة: ما يستند إليه غيره ويبني عليه ويتفرع عنه.
أما في الاصطلاح فله معان كثيرة منها: إن القانون والقاعدة ينطبقان على جزئياتهما، أو المستصحب، وهو الحالة الماضية، ويسميه بعض العلماء بالاستصحاب، وهو اعتبار الحالة الثابتة في وقت ما مستمرة في سائر الأوقات حتى يثبت انقطاعها أوتبدلها.
معنى القاعدة
وبذلك يكون معنى القاعدة: إنه إذا جهل في وقت الخصومة حال الشيء وليس هناك دليل يحكم بمقتضاه، وكان لذلك الشيء حال سابقة معهودة، فإن الأصل أن يحكم ببقائه واستمراره على تلك الحال المعهودة التي كان عليها حتى يقوم الدليل على خلاف ذلك فيصار إليه. وهذه القاعدة الفقهية متفرعة على قاعدة اخرى كلية هي «اليقين لا يزول بالشك».
وقاعدة «الأصل بقاء ما كان على ما كان» تعتبر من القواعد المهمة التي يرجع إليها الفقيه والمجتهد والقاضي في حل كثير من المنازعات.
ومن لطائف هذه القاعدة الفقهية: إنه لو ادعت الزوجة على زوجها عدم وصول النفقة المقدرة لها، وادعى الزوج الإيصال، فالقول قول الزوجة بيمينها، لأن الأصل بقاؤها في ذمته، حتى يقوم دليل على خلاف ذلك.
ومن لطائف هذه القاعدة أيضاً: لو سئل المجتهد عن حكم عقد أو تصرف، ولم يجد نصاً في القرآن، أو السنة ينص على حكم معين لهذا العقد أو هذا التصرف، حكم بإباحة هذا العقد أو هذا التصرف، بناء على أن الأصل في الأشياء الإباحة، مالم يقم دليل يغير هذا الأصل.
وكذلك إذا سُئل عن حكم حيوان، أو جماد، أو نبات أو أي طعام أو شراب أو أي عمل من الأعمال، ولم يجد دليلاً شرعياً على حكمه حكم بإباحته لأن الإباحة هي الأصل، ما لم يقم دليل على التغيير.
والدليل على ذلك قول الله تعالى: “هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً ثم استوى الى السماء فسواهن سبع سموات وهو بكل شيء عليم” البقرة الآية 29.
وقال تعالى “وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعاً منه إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون” الجاثية الآية 13. أي لا يكون ما في الأرض مخلوقاً للناس ومسخراً لهم إلا إذا كان مباحاً لهم.
البينة
ومن أمثلة هذه القاعدة: فإذا حكم بإسلام شخص فلا ينتقل منه إلى الكفر إلا ببينة إذ الأصل بقاء ما كان، وهو الإسلام، وقد أخطأ من ادعى إحدى الشخصيات المشهورة عند موتها، إذ الأصل هنا بقاء ما كان على ما كان، والأصل أنها ليست مسلمة وتجري هذه القاعدة على ظاهرها.
كما أنه لو حكم بطهارة بقعة أو ثوب وهو الأصل، فلا ينتقل عن هذا الاصل بمجرد الشك إذاً الأصل بقاء ما كان وهو الطهارة.
ومثله لو أكل المسلم الصائم وهو يظن أن الفجر لم يطلع ويظن بقاء الليل فلا شيء عليه، لأن الأصل بقاء ما كان على ما كان، وهو بقاء الليل ليلاً، وكذا لو شك في غروب الشمس فإنه يقال له: الأصل هو النهار حتى يتيقن غروب الشمس.
من قواعد الفقه المهمة«الأصل بقاء ما كان على ما كان» وهي من القواعد التي يعول عليها كثير من الفقهاء في المسائل.
وقال الدكتور محمد رأفت عثمان أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر«الأصل بقاء ما كان على ما كان»، الأصل في اللغة: ما يستند إليه غيره ويبني عليه ويتفرع عنه.
أما في الاصطلاح فله معان كثيرة منها: إن القانون والقاعدة ينطبقان على جزئياتهما، أو المستصحب، وهو الحالة الماضية، ويسميه بعض العلماء بالاستصحاب، وهو اعتبار الحالة الثابتة في وقت ما مستمرة في سائر الأوقات حتى يثبت انقطاعها أوتبدلها.
معنى القاعدة
وبذلك يكون معنى القاعدة: إنه إذا جهل في وقت الخصومة حال الشيء وليس هناك دليل يحكم بمقتضاه، وكان لذلك الشيء حال سابقة معهودة، فإن الأصل أن يحكم ببقائه واستمراره على تلك الحال المعهودة التي كان عليها حتى يقوم الدليل على خلاف ذلك فيصار إليه. وهذه القاعدة الفقهية متفرعة على قاعدة اخرى كلية هي «اليقين لا يزول بالشك».
وقاعدة «الأصل بقاء ما كان على ما كان» تعتبر من القواعد المهمة التي يرجع إليها الفقيه والمجتهد والقاضي في حل كثير من المنازعات.
ومن لطائف هذه القاعدة الفقهية: إنه لو ادعت الزوجة على زوجها عدم وصول النفقة المقدرة لها، وادعى الزوج الإيصال، فالقول قول الزوجة بيمينها، لأن الأصل بقاؤها في ذمته، حتى يقوم دليل على خلاف ذلك.
ومن لطائف هذه القاعدة أيضاً: لو سئل المجتهد عن حكم عقد أو تصرف، ولم يجد نصاً في القرآن، أو السنة ينص على حكم معين لهذا العقد أو هذا التصرف، حكم بإباحة هذا العقد أو هذا التصرف، بناء على أن الأصل في الأشياء الإباحة، مالم يقم دليل يغير هذا الأصل.
وكذلك إذا سُئل عن حكم حيوان، أو جماد، أو نبات أو أي طعام أو شراب أو أي عمل من الأعمال، ولم يجد دليلاً شرعياً على حكمه حكم بإباحته لأن الإباحة هي الأصل، ما لم يقم دليل على التغيير.
والدليل على ذلك قول الله تعالى: “هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً ثم استوى الى السماء فسواهن سبع سموات وهو بكل شيء عليم” البقرة الآية 29.
وقال تعالى “وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعاً منه إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون” الجاثية الآية 13. أي لا يكون ما في الأرض مخلوقاً للناس ومسخراً لهم إلا إذا كان مباحاً لهم.
البينة
ومن أمثلة هذه القاعدة: فإذا حكم بإسلام شخص فلا ينتقل منه إلى الكفر إلا ببينة إذ الأصل بقاء ما كان، وهو الإسلام، وقد أخطأ من ادعى إحدى الشخصيات المشهورة عند موتها، إذ الأصل هنا بقاء ما كان على ما كان، والأصل أنها ليست مسلمة وتجري هذه القاعدة على ظاهرها.
كما أنه لو حكم بطهارة بقعة أو ثوب وهو الأصل، فلا ينتقل عن هذا الاصل بمجرد الشك إذاً الأصل بقاء ما كان وهو الطهارة.
ومثله لو أكل المسلم الصائم وهو يظن أن الفجر لم يطلع ويظن بقاء الليل فلا شيء عليه، لأن الأصل بقاء ما كان على ما كان، وهو بقاء الليل ليلاً، وكذا لو شك في غروب الشمس فإنه يقال له: الأصل هو النهار حتى يتيقن غروب الشمس.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق